عماد الدين الكاتب الأصبهاني
131
خريدة القصر وجريدة العصر
هل تستطيع إزالة لهواك عن * قلبي وقد ضمن المنى لمنال ما من أحبّ بتارك أحبابه * لملال ميل أو ملال مطال وقوله في الاقتضاء : لو أمهل الدهر أمهلنا ذوى الكرم * وكان عذرهم المبسوط في العدم لكن وراء خطانا من حوادثه * عين علينا إذا ما نام لم تنم فلا تظنوا بنا عما نروم غنى * ولا تمرّوا بنا في معرض التّهم ولا تخافوا ملاما في تغافلكم * عنا فلله فضل الرزق والقسم ما منهج الخير خاف عن ميمّمه * لكن له مانع من زلّة القدم وله : هذا الوداع الذي تراه * فليت شعري متى التلاقى ودّعتهم سحرة فساروا * والنفس في كربة السياق وعدت لم أدر أين قلبي * رافقني أم مع الرفاق ما عند من شفّنى هواه * بعض غرامى ولا اشتياقى سلا وأبدى لدىّ وجدا * سقمى به ما حييت باق فوا الذي بالنّوى رماني * وشدّ في حبّكم وثاقي لا سلت النفس عن هواكم * لو بلغت روحي التراقى 98 - حسين « * » بن أبي زفر المنطبب الأنصاري ممن لقيته بمصر ، له : يا من لهم نفسي تهو * ن وقدرهم عندي يجلّ
--> ( * ) ترجم له ابن سعيد في المغرب ( نسخة الجامعة العربية ) الورقة 122 ولم يزد شيئا عما هنا .